الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

مسئول فلسطيني يستبعد نجاح الجهود الأمريكية لتحقيق اختراق في المفاوضات

19:16:30 06-10-2010 | Arabic. News. Cn

رام الله 6 أكتوبر 2010 (شينخوا) استبعد مسئول فلسطيني اليوم (الأربعاء)، نجاح جهود الولايات المتحدة الأمريكية في استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وتحقيق اختراق جدي للتوصل إلى اتفاق سلام.

وقال غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لوكالة أنباء (شينخوا)، إنه من الواضح أن الإدارة الأمريكية "تفتقد لمقومات ممارسة الضغط المطلوب على إسرائيل في ظل الانشغال بالانتخابات الأمريكية النصفية بعد شهرين".

واعتبر الشكعة أن تحقيق أي تقدم في المسيرة السلمية وإحداث اختراق في المفاوضات "يبقي مستبعدا طالما افتقدت الإدارة الأمريكية لوسائل الضغط الفاعل على إسرائيل".

ودلل على ذلك بـ"فشل" الجهود الأمريكية حتى اللحظة في الضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل تمديد قرار تجميد البناء الاستيطاني الذي اتخذته في نوفمبر الماضي وانتهي في 26 من الشهر الماضي وأدى إلى تعليق المفاوضات المباشرة.

يأتي ذلك في وقت تحدثت فيه تقارير إسرائيلية، عن تسارع إيقاع الاتصالات بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية للتوصل إلى صفقة بشأن تجميد جزئي للاستيطان مقابل ضمانات ومكافآت أمريكية "سخية".

وتريد الإدارة الأمريكية التوصل إلى اتفاق لتمديد تجميد البناء الاستيطاني قبل عقد اجتماع لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية يوم الجمعة المقبل واجتماع القمة العربية في اليوم الذي يليه في مدينة سرت الليبية.

واوضح الشكعة ان الجانب الفلسطيني سيوافق على الأرجح على استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل برعاية أمريكية في حال إعلانها قرارا جديدا بتجميد البناء الاستيطاني لمدة شهرين أو ثلاثة.

وذكر أن هذه الفترة ستكون مخصصة لبحث ملفي الحدود بين الجانبين "ما يعني تحقيق خطوة إيجابية في المفاوضات وحل عقدة الاستيطان باعتبار أن الحدود ستكون معترفا بها للطرفين ولا يحق لإسرائيل البناء في الأراضي الفلسطينية".

لكنه شدد على أن ذلك سيكون مرهونا بالضغط الأمريكي والدولي على إسرائيل لتحقيق تقدم في ظل ما تعلنه من مواقف.

واكدت القيادة الفلسطينية السبت الماضي ان لا مفاوضات مع إسرائيل في ظل الاستيطان.

واعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه سيتخذ قراره النهائي بشأن مصير المفاوضات المباشرة بعد اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية بعد غد الجمعة في مدينة سرت وسط ضغوط أمريكية على الجانبين لاستمرار المفاوضات التي بدأت في الثاني من الشهر الماضي.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى